الأشعة الزرقاء تأثيرها على صحتنا وتدابير وقائية للحد من خطورتها


الأشعة الزرقاء تأثيرها على صحتنا وتدابير وقائية للحد من خطورتها
نظرا لزيادة اعتمادنا على التكنولوجيا في حياتنا اليومية، فإن بعض المشكلات لا بد أن تظهر، وقد تكون هذه المشكلات مرتبطة بنقص النمو لدى شخص ما أو تتعلق بالصحة. سأتحدث في هذه التدوينة عن الأشعة الزرقاء المنبعثة أساسا من شاشات العرض على الأجهزة الإلكترونية الخاصة بنا، وتأثيرها السيئ على صحتنا والخطوات حول كيفية اتباع تدابير وقائية للحد من خطورتها.

الأشعة الزرقاء هي جزء من الطيف المرئي وهي موجة ذات طول موجي قصير للغاية. تنتج كميات كبيرة من الطاقة مقارنة ببعض الألوان الأخرى وتشير الدراسات إلى أن التعرض المطول لهذه الموجة يمكن أن يسبب أضرارا شديدة لعينيك.

الأشعة الزرقاء موجودة في كل مكان نظرا لطول الموجة القصيرة، تنتشر بواسطة الجزيئات الموجودة في الهواء في وقت مبكر جدا، مما يجعل السماء تبدو زرقاء.


بعض المصادر التي تنبعث منها الأشعة الزرقاء

- الشمس.


- شاشات التلفزيون وأجهزة الكمبيوتر والأجهزة اللوحية والهواتف الذكية هي بعض من أنواع الشاشات التي تنبعث منها الأشعة الزرقاء.

- الإنارة بالصمام الثنائي الباعث للضوء LED.


كيف تؤثر الأشعة الزرقاء على صحتنا؟

كما ذكرت سابقًا في هذه التدوينة، فإن هذه الموجة الزرقاء الخفيفة أقصر من بقية الموجات والأشعة الأخرى، مما يجعل من السهل عليها الومضان. يمكن أن يخلق وميض الوهج الناتج عن الأشعة الزرقاء إجهادا سيئا لعينيك ولن تكون قادرا على رؤية الصور بوضوح تام.

ولذلك أغلبنا يشكو أحيانا من صداع الرأس يمكن القول أن الخفقان في هذه الموجة الخفيفة الناتجة عن الأشعة الزرقاء هو سبب هذا الصداع ومع ذلك يبقى تأثير الأشعة الزرقاء إيجابيا في بعض الحالات كالتعرض لأشعة الشمس بشكل يومي يمكن أن يكون له آثار مفيدة مثل تحسين حالتك المزاجية والتقليل من حدة الإكتئاب.


بعض المشكلات المهمة الناتجة عن الأشعة الزرقاء

- إجهاد العين الرقمي

مشكلة طبية ناتجة عن التعرض غير المنضبط لأعيننا للأشعة الزرقاء. يمكن أن تؤثر مشكلة إجهاد العين الرقمي على قدرة الشخص على العمل ومستويات إنتاجيته وقد قيل إنها تخطت متلازمة النفق الرسغي أو ما يطلق عليها ب carpal-tunnel syndrome باعتبارها أسوأ مشكلة طبية متعلقة بالحاسوب.



بعض أعراض مشكلة إجهاد العين الرقمي

- رؤية ضبابية

- آلام الرقبة والظهر

- عيون متهيجة


اضطراب الإيقاع اليومي

تحدث هذه المشكلة لأن التعرض للأشعة الزرقاء يقلل من إنتاج الميلاتونين والميلاتونين هو هرمون ينظم دورة النوم لدينا، ومهمته الحفاظ على إيقاع الساعة البيولوجية.

كيف تساعد جسمك على مقاومة وتجنب الأشعة الزرقاء باتباع تدابير وقائية للحد من خطورتها؟
على الرغم من أنه ليس حلا مثاليا للمشكلة الحالية، إلا أنه يمكنك استخدام برنامج تغيير لون الشاشة لتقليل انبعاث الأشعة الزرقاء وقد بدأت معظم الشركات تضمين بعض البرمجيات لتلوين الهاتف الذكي أو الكمبيوتر بهدف تقليص حجم انتشار الأشعة الزرقاء خصوصا في الليل. تطلق شركة أبل على هذه الميزة اسم "Night Shift" بينما تقوم معظم الشركات المصنعة لنظام أندرويد بتسمية هذه الميزة باسم "Night Mode".

إذا لم تكن هذه الميزة متاحة على هاتفك الذكي أو الكمبيوتر، فيمكنك اتباع الروابط الواردة أدناه وتنزيل أي من البرامج المتاحة:

يمكنك تنزيل برنامج f.lux لنظام التشغيل Windows / Mac من هنا

يمكنك تنزيل تطبيق Twilight لنظام أندرويد على بلاي ستور من هنا

طيب هذه الحلول ليست سوى تدابير وقائية للحد من خطورة الأشعة الزرقاء وأنا شخصيا أعتبرها حلول غير كافية لذلك أنصح وبشدة باستخدام زوج من النظارات الطبية ذات العدسات الزرقاء التي لا تسمح للأشعة الزرقاء بالتسلل لعينيك هذه النظارات ورغم أثمانها الباهضة والتي تتراوح أسعارها من 40 دولارا إلى 200 دولارا تقريبا إلا أنها أفضل حل لمستخدمي أجهزة الكمبيوتر والأجهزة اللوحية والهواتف الذكية، لأنها تحافظ على صحة وراحة عينيك وتقوم بدور وقائي مهم جدا.

أنصحك أن لا تتردد في شرائها فقط اذهب لأقرب بائع نظارات طبية وقل له: " أريد من فضلك النظارات الطبية المضادة للأشعة الزرقاء أو Anti-Blue وسوف يلبي طلبك ويعرض عليك قائمة بماركات مختلفة للنظارات الطبية المضادة للأشعة الزرقاء حسب أسعارها وجودتها".

ليست هناك تعليقات